
لن يكون هناك المزيد من المرايا المغطاة بالضباب: جعل الحمام يشبه صالون السبا
لقد مررنا جميعًا بهذه التجربة: نخرج من الدش الساخن، ونريد أن نستعد للخروج، لكننا نجد أن المرآة تبدو كنافذة مغطاة بالضباب. نحاول مسح الضباب بأيدينا، لكن ذلك لا يكفي.
هنا يأتي دور مرايا التسخين بالأشعة تحت الحمراء. لكن بدلاً من مجرد تشغيل المُحرك، فإن السحر الحقيقي يحدث عندما نترك منزلنا الذكي يتولى المهمة.
لماذا الأشعة تحت الحمراء؟
معظم أجهزة التسخين تحاول تسخين الهواء المحيط بنا، وهو أمر يستغرق وقتًا طويلاً. أما الأشعة تحت الحمراء، فهي ترسل الحرارة مباشرة إلى الزجاج والجلد. إنه أمر فوري تقريبًا؛ في لحظة واحدة، يكون الجو باردًا، وفي اللحظة التالية، يصبح الجو دافئًا كما لو كان صباحًا ربيعيًا. لا حاجة للانتظار حتى يسخن الغرفة… الأمر يحدث فورًا.
جعله “ذكيًا”
إذا أردت التحكم في هذا الجهاز عبر تطبيق أو جهاز تحكم عن بُعد، فسوف تحتاج إلى جهاز تحكم ذكي (مثل Zigbee أو Wi-Fi). أنصح دائمًا باستخدام جهاز تحكم من نوع SSR. لماذا؟ لأنه لا يصدر أي صوت. لا أحد يريد سماع صوت عالٍ كلما تم تشغيل الجهاز. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يدوم لفترة أطول.
إليك بعض الطرق لترتيب الأمور بحيث لا تضطر إلى التفكير فيها مرة أخرى:
**مستشعرات الحركة: يبدأ التسخين فور دخولك إلى الحمام.
**مستشعرات الرطوبة: يبدأ التسخين فور أن يصبح الهواء في الحمام رطبًا، بحيث لا يتكون ضباب.
**وضعية “الاستيقاظ“: يمكنك تسخين الحمام مسبقًا قبل أن يُطلق المنبه صوته.
بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها
يجب أن تكون حذرًا، فهذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. إذا كنت تعيش في منزل قديم، فتحقق من مفاتيح الكهرباء. لا تريد أن يتوقف تدفق الكهرباء في كل أجزاء المنزل فقط بسبب رغبتك في أن تكون المرآة دافئة. إذا كانت أسلاك الكهرباء قديمة، فقد تحتاج إلى خفض قوة التسخين أو تشغيل الأجهزة بشكل تدريجي.
ومن الضروري استخدام أسلاك عالية الجودة، لأن الأجهزة تصبح ساخنة، ولا تريد أن يذوب العزل خلف الجدران. إذا تم ترتيب الأسلاك بشكل صحيح، فسيكون لديك حمام رائع وسهل الاستخدام.